|
|
|
كامل الحقوق محفوظة للموقع pmhdhj
|
|
 |
بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله، نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله، فلا مضل له، ومن يضلل، فلا هادي له، وأشهد ان لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشده أن محمداً عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليماً كثيراً.
اما بعد...
المخدرات هي داء وبلاء يستخدمه الأعداء من أجل تضليل الشعوب الإسلامية.. وإبعادها عن دينها وعقيدتها .. والخمر أم الخبائث ..فإذا خامرت العقل فعند ذلك تصدر من الإنسان تصرفات يندم عليها فيما بعد .. وأعداء الإسلام يقولون : كأس وغانية تفعل في أمة محمد ما لا يفعله ألف مدفع .. وهذه القصة لشاب رمز لنفسه (ع.م.د) كان مدمنا للخمر ثم تاب وهو يروي قصته بلسانه فيقول:
بدأت قصتي مع المخدرات منذ أن عرفت نفسي حيث أني أبلغ من العمر الآن 18 سنة بدأت تلك القصة وأنا عمري 9 سنوات ، كان أبي كثير الشجار مع والدتي كل يوم بسبب إدمانه على الكحوليات، وكان يضرب أمي ضربا مبرحا.
/////////////////////
أما أنا فيعاملني معاملة حسنة إنني كنت الابن الوحيد له في تلك الفترة.. ودائما يحدثني عن أمي بأنها لا تهتم بنا وإنها امرأة غير صالحة وتخونه..ومضت الأيام والسنون حتى بلغت 12 سنة وكنت جالسا مع أبي في غرفته يشرب الخمر فقلت له ماهذا الذي تشربه أعطني اشرب معك فقال لي هذا لا يصلح لك فأخذ ولاعة سجاير ورماها علي وقال لي جرب هذه فأخذت اعبث بها ولكني لم أطق رائحتها.
وفي ذات يوم كان يشرب في المحلق فأتى له مجموعة من أصحابه فقال لي اذهب واحضر زيادة أكواب وثلج فذهبت وأحضرت له ما أراد فجلسوا يشربون الخمر تلك الليلة ثم ثم بعد ذلك ذهب أصدقاؤه في آخر الليل وعند الصباح استيقظت من النوم فوجدت أبي نائما في الملحق وأخذت الكأس الخاص به وشممت رائحته فوجدتها كريهة فقمت بغسل الكأس وشربت ماءه (غسيل الكأس) وفي ذات يوم كنت مع أبي وكان يشرب ويحدثني عن أمي وسلوكياتها وانه يشك فيها وإنها لا تحبهم وأعطاني قليلا من الخمر وقال جرب هذا فجربته أول مرة وأحسست بتغير حيث لم أستطع أن أتمالك نفسي بعض الشيء.
كنت أدرس في المرحلة الابتدائية ومتأخرا دراسية بسبب أبي وتعلمت التشفيط في المدرسة على يد أحد أصدقائي وكنت أجلس مع أبي وأنا مشفط الباتكس ويقول لي هذا مضر بعقلك وإذا كنت مستمرا في هذا فتعال واشرب معي .. وكانت المشاكل بينه وبين والدتي تزداد سوء وكنت أجلس مع أصدقائه أخدمهم وأشرب معهم وحينما بلغت الخامسة عشر ذهبت مع إلى منطقة خارج الرياض وهو يقود السيارة في حالة سكر حدث لنا حادث فتوفي أبي في الحال أما أنا فلم أصب بأي أذى.
بقيت علاقتي بأمي سيئة وفصلت من المدرسة .. كنت أسب أمي وأشتمها بأقبح الشتائم وكنت أضربها وأهددها حتى تعطيني نقود للمخدرات.. وفي ذات يوم تعرفت على أحد المتعاطين يكبرني سنا وكان يتعاطى الهروين فاستغلني أسوأ استغلال حتى لدرجة انه فعل بي الفاحشة ، وتعاطيت تلك المادة في سن 17.5 واتهمت بقضية سرقة سيارة مع هذا الصديق الجديد وأدخلت دار الأحداث ولكني خرجت منها مصرا على الانحراف رغم الجهود التي بذلت لي من دار الأحداث مشكورة.
واستمرت في طريق التعاطي ، علاقتي مع إخوتي سيئة للغاية كنت أضربهم ضربا شديدا بدون خطأ كنت أتلذذ بضربهم. سرقت من والدتي نقود إخوتي التي كانت تريد أن تذهب بها إلى السوق لشراء المعيشة لهم أصبحت أمي لا تستطيع السيطرة علي أصبح إخوتي لا يحبونني كنت أمثل لهم وحشا كاسرا يجب أن ينهش لحمهم.
حاول أقربائي علاجي دون جدوى كنت أعاند وكان الأصدقاء يؤثرون علي بدرجة كبيرة كنت دائما تابعا لهمن في كل شيء أصبحت لا أرى أجدا إلا هم كنت لا أصلي وأعرف أن هناك ربا يعبد .. وفي ذات يوم جلست أمي تبكي أمامي تريد مني العلاج قمت بضربها واتهمتها بالزنا والخيانة لأبي وإنها لا تحبنا وبعدما تماديت في سلوكياتي المنحرفة رأى خالي -شقيق أمي- أن يضع لذلك حدا وهو الاتصال بمكافحة المخدرات لإحضاري إلى المستشفى وكنت في بداية الأمر غير مقتنع وكنت أهدد خالي بالانتقام وبعدما أدخلت في البرامج العلاجية وحاولت الاستفادة منها بمساعدة الأطباء والاختصاصيين النفسيين والاجتماعيين بدأت أعرف نفسي. إنني أدمنت المخدرات وأشعر بضعفي وأنه لا فائدة مني إذا سرت في هذا الطريق.
سرت في العلاج وأحسست بدموع الندم والألم وكانت أول صلاة صليتها في مستشفى الأمل.. وبكيت على ما مضى من عمري والله أسأل أن يتوب علي وعلى جميع المذنبين.
وأن يغفر ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا واشكر كافة الأطباء والاختصاصيين الذين ساعدوني على نفسي.. ورأيت نور الحياة وشمسها على أيديهم. |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
بإمكانك عزيزي القارئ .نقد موضوع أو قصة.إضافة جديد و إعطاء رأيك بالموقع بالنقر على قائمة القصص الموجودة على يسار الصفحة -ما رأيك بنا-ولنساهم في بناء هذا الموقع المتواضع
ساهم في بناء الموقع
يمكنك أن تساعد في نمو الموقع و ذلك بإخبار الأصدقاء إلى الموقع .و ذلك لإفادتهم بهذه الحكايا و العبر المسلية
pmhdhj |
|
إن أهداف القراءة تختلف بشكل كبير، ويتيسر دائماً تحديد الهدف بدقة تامة كما سبق أن شاهدنا في التمرين السابق. فنحن ربما نقرأ فصلاً من فصول كتاب في إدارة الأعمال بناء على طلب المعلم، أو ربما نقرأ قصة طويلة من أجل ما فيها من لقطات، أو ربما نقرأ قطعة من الأدب تحتاج إلى دقة في قراءتها. هذه أنواع من أغراض القراءة، لكنها تعد أمثلة لأغراض غير محددة المعالم، وهي لن تساعد كثيراً في القراءة، فهي أهداف عامة، وكلما كان الغرض أكثر تحديداً، كلما أصبحت القراءة أكثر سهولة ويسراً.
فأهداف القراءة تتباين بشكل كبير، فالطالب يقرأ بجدية تامة، فقد تخصص له قراءة فصل من فصول كتاب عن "إدارة الأعمال"، لا تتعدى صفحاته العشرين صفحة، وربما يعلم أنه سيواجه عشرين سؤالاً كاختبار حول هذا الفصل، ومن الممكن أن يكون مدركاً أن المدرس يتوقع منه معرفته للكلمات، والمفاهيم الجديدة في الفصل، بحيث يتمكن من فهم، واستيعاب الأمثلة، والمناقشات، بل وربما ليكون قادراً على حفظها، أو تذكرها. ومن الممكن أن يكون هذا نوعاً من المسؤولية في القراءة، التي يطلب أداؤها كجزء من عمل الطالب، أو في أي وقت من الأوقات.
أما إن كان هدف القراءة الاشتراك في إحدى الحلقات الدراسية، حيث يمكن تخصيص خمسة عشر كتاباً للدراسة، بحيث يتم مناقشة كتاب واحد كل أسبوع. بالتأكيد لا يمكن للمشارك في مثل هذه الدورة أن يكون على المستوى نفسه من المسؤولية في قراءة هذه الكتب، تماماً كالتي تطلب في المدرسة. وفي مثل هذه الدورات يكون المطلوب قراءة، ومعرفة موضوع الكتاب، وكيف تم تناوله، بل وربما للتعرف على بعض الأفكار الرئيسية للفصول المختلفة، وهذا يتطلب قراءة جيدة عقلانية للمادة.
أما الهدف الرئيسي من القراءة عند مكتب طبيب الأسنان فهو التسلية، فنحن ببساطة نريد تجنب التفكير حول صوت جهاز حفر الأسنان في الغرفة المجاورة. فهذا هدف مشروع ويحرض تجربة مبدعة في القراءة.
أيضاً ربما نقرأ قصة غامضة، أو رواية من الروايات من أجل الاستمتاع بها، وبالتأكيد لا يكون الغرض من القراءة في هذه الحالة مواجهة اختبار ما، وإنما الاهتمام بالكتاب، والاستمتاع بقراءته، حينئذ لا يجب تذكر أي شيء لا نود تذكره.
أما في مجال الأعمال، ربما تكون هناك حاجة لمراجعة، ودراسة التقارير، وقراءة الرسائل الالكترونية الواردة من العملاء، والتي يكون بعضها مهماً، والبعض الآخر روتينياً، وربما نحتاج لقراءة العديد من الكتب، والصحف لتساعد على معرفة نقاط هامة نود استخدامها في إحدى الخطب، أو المقالات. هناك العديد من الأسباب المختلفة التي تدعو إلى قراءة أي شيء، وكما تختلف الأشياء، فيجب أن يتغير المنهج في قراءة المواد المختلفة.
وللتفريق بين القراءة من أجل المعلومات والقراءة من أجل الدراسة، نقول أنه يجب أخذ هذين الهدفين للقراءة بعين الاعتبار، لأن الخط الفاصل بين الطريقة التي يجب أن نقرأ بها مادة ما، والطريقة اللازمة لقراءة مادة أخرى هو في الحقيقة خط غامض. ولتوضيح هذين الهدفين المختلفين نستطيع استخدام كلمة (قراءة) بمعنيين مختلفين:
المعنى الأول: هو الذي نقوله عن أنفسنا عندما نقرأ مجلة أو أي شيء آخر يكون مفهوما كلياً بالنسبة إلينا، وهذه المادة يمكن أن تزيد مخزوننا من المعلومات، لكنها لا تحسن فهمنا، لأن فهمنا كان مساوياً لها قبل أن نبدأ.
أما المعنى الثاني: فيظهر عندما يحاول شخص أن يقرأ شيئاً لا يفهمه بشكل تام، وفي هذه الحالة سوف يكون مستوى المادة المعدة للقراءة أعلى من مستوى القارئ، وهذه الحالة فإن هذه المادة تزيد من فهمه. وبذا تعني كلمة التعلم هنا الفهم الأكثر وليس تذكر معلومات أكثر لها نفس الدرجة من الوضوح كالمعلومات التي نمتلكها نحنالقراءة الذكية
من المهم الإدراك أن القراءة الذكية ليست القراءة السريعة المجردة، بل هي القراءة بشكل أفضل، وذلك بمعرفة متى نزيد السرعة، ومتى نبطئ، ومعرفة ما نقرؤه، وما لا نقرأه، وكذلك استخدام جميع الحيل الأخرى التي يستخدمها القارئ المميز.
كلما كنا أكثر تحديداً للهدف من قراءة شيء ما، كنا أكثر كفاءة في القراءة. أحياناً يكون ذلك سهلاً، فعند قراءة شيء غامض، فإن أهم ما يشغلنا هو المتعة، ولذلك يتعين علينا القراءة ونحن في غاية الراحة والاسترخاء، مستغرقين من الوقت ما نحب طويلاً كان، أو قصيراً، وأحياناً يكون الأمر أكثر صعوبة حينما يحدد المدرس واجباً للقراءة دون بيان الهدف منها، وفي مثل هذه الحالة يجب أن نحدد نحن غرضاً ما.
pmhdhj |
|
|
 |
|
| |
|
|